هلا بيك،
خلّيني أحچيلك شي يمكن تعرفه زين.
تقعد ساعات على فيديو واحد. تكتب، تسجّل، تمنتج. تنزّله، وترجع كل شوية تشوف الأرقام. كم مية مشاهدة. وتسأل نفسك: شنو الغلط؟
آني مرّيت بالعكس. بأول شهر على تيك توك وصلت ٥٠ ألف متابع وملايين المشاهدات. الكل يگلي: «صرت مشهور!»
بس الحساب البنكي؟ ولا دولار تغيّر.
لأن ما كان عندي شي أبيعه. هناك فهمت إن المشاهدات وحدها ما تطعم خبز. ولما ربطت المحتوى بمنتج، نفس المشاهدات صارت تجيب فلوس.
هسه أبي أمشي هالطريق وياك. بس هالمرة ويا أدوات ذكاء اصطناعي ما كانت موجودة لما بديت، تشيل عنك الكتابة والصوت والمونتاج. ويا ٥٠ شخص بس، حتى أكدر أكون ويا كل واحد بنفسي.